
تـجـهـيـزات الـعـيـادة
إنـدرمـولـوجـيـانـوع مـن الـطِّـبـاب الـدي
يـضـمـن نـتيجـة إجـابـيـة مـبـاشـرة فـيـمـا يـخـص: |
![]() |
الـكـبـسـولـة ألـفـامـسـاج جـهـاز عـصـري يـجـمـع بـيـن
الـحَـمَّـامِ البُخَـاري الـجـاف و الـدلـك بـالإهـتـزاز و الـمـعـالـجـة
بـالـعـطـور و الـمـوسـيـقـى و الـهـواء الـمـؤيّـن. يـسـتـمـعـل فـي
أمـراض الـجـهـاز الـعـظـمـي و الـعـضـلـي و الـمـفـاصـيـل و فـي الآلام
الـحـاصـلـة بـسـبـب الـتـغـيـيـرات فـي الـعـمـود الـفـقـري. |
|
جـهـاز قياس مـقـدار الـطـاقـة هـذا الـعلاج يـسـتـعـمـل
خـصـوصـيـة الـحـقـل الـمـغـنـاطـيـسـي الـمـتـبـدل. يـسـتـغـل مـا
يـسـمـى بـنـافـدة الـخـلـيـة الـبـيـولـوجـيـة فـيـقـوم بـضـبط الـعـمـل
الـبـيـوكـمـيـائـي للـخـلـيـة إذ يـعـمـل عـلـى تـطـبـيـع الـقـوة
الـكامـنـة فـي غـشـاء الـخـلـيـة. يـعـمـل كـمـنـشـط بـيـولـوجـي إذ
بـفـضـل تـغـيـر الـذبـذبـة فـإنـه يـتـفـاعـل مـع كـامـل أنـسـجـة
الـجـسـد. لـه تـأثـيـر عـلـى حـركـة الأنـزيـمـات و مـشـتـقـاتـهـم، إنـه
يـقـوي مـن ردود أفـعـال الـمـنـاعـة و يـصـحـح سـيـران الـدم إلـى
الـنـسـيـج بـتـكـثـيـر تـمـركـز الأوكـسـيـجـيـن فـي الـدم. نـقـتـرح عـلـيـكـم
الـبـطـاقـات الـمـغـنـطـيـسـة الـتـالـيـة قـصـد الـعـلاج: |
|
مـصـبـاح لامـبـداهـذا الـجـهـاز يـجـعـل الـجـسـم فـي حـالـة تـقـبـل للـعـلاج. ضـوء لا يـرى بـالـعـيـن الـمـجـردة، قـريـب مـن الأشـعـة تـحـت الـحـمـراء، والـدي بـنـفـسـه يـعـد ذو مـفـعـول اسـتـشـفـائـي، يـسـتـعـمـل كـحـامـل ذبـذبـات مـحـددة للـجـسـم و يـرفـع مـن نـوعـيـة طـاقـة الأيـض. بـفـضـل دايـودان تـظـهـر فـي جـسـم الإنـسـان مـجـمـوعـتـيـن مـن الأمـواج، الـرقـيـقـة و الـطـويـلـة،الـتـي تـنـشـط وظـيـفـة بـعـض الـجـسـيـمـات كـالإنـزيـمـات مـثـلا. حـقـل مـغـنـاطـيـسـي ثـابـت يـضـاعـف مـن الـرنـيـن (فـعـل زيـمـان). بـفـضـل هـذا فـإن سـاعة الإنـسـان الـبـيـولـوجـيـة لا تـتـأثـر فـي سـيـرانـهـا و حـرارة اللـون تـنـاسـب بـشـكـل أوتـومـاتـيـكـي مـع نـظـيـرهـا الـطـبـيـعـي الـدي تـرسـلـه الـشـمـس. تـحـدد جـرعـة الإشـعـاع لـكـل شـخـص بـشـكـل اوتـومـاتـيـكـي بـفـضـل الـتـغـديـة الـمـرتـجـعـة (الـفـيـد بـاك) و تـتـلائـم مـع مـخـتـلـف الـمـسـافـات مـن مـصـدر الـضـوء. عــودة إلـى عـيـادة الـصـحـة و الـجـمـال |
|
الـدلـك الأتـومـاتـيـكـي تـحـت الـمـاء و حـمـام الـفـقـاعـاتتـتـم عـمـلـيـة الـدلـك بـشـكـل اوتـومـاتـيـكـي تـحـت الـمـاء مـع إمـكـانـيـة بـرمـجـة بـعـض الـبـرامـتـرات كـالـوقـت و قـوة تـدفـق الـمـاء و تـتـابـع تـنـفـيـد أوامـر بـرنـامـج الـعـلاج عـلـى أطـراف مـحـددة مـن الـجـسـم كـألأقـدام و الـسـيـقـان و الأفـخـاد و الـظـهـر و الـعـنـق و الأكـتـاف. يـمـكـن جـمـع الـدلـك تـحـت الـمـاء يـمـكـن مـواكـبـتـه بـحـمـام الـفـقـاعـات أو الـجـاكـوزي. يـمـكـن تـنـفـيد الـدلك تـحـت الـمـاء يـدويـا أو إخـتـيـار حـمـام الـفـقـاعـات وحـده. يـمـكـن الإسـتـحـمـام بـالـمـاء الـعـدب أو الـمـاء الأجـاج. زيـادة عـلـى هـذا، يـمـكن إضـاعـة طـحـالـيـب الـبـحر، أمـلاح مـعـدنـيـة وزيـوت مـعـطـرة كـزيـت الـورد و الـصـنـوبـر و الأوكـالـيـبـتـوس. الـعـلاج يـسـبـب إرتـخـاء الـعـضـلات و يـحـسـن مـن عـمـل الـدورة الـدمـويـة و تـوزيـع الأوكـسـيـجـن عـلـى الأنـسـجـة كـمـا يـرفـع مـن مـسـتـوى لـيـونـة الـجـلـد و يـسـرع عـمـلـيـة إرجـاع لـيـاقـة الـجـسـم. عــودة إلـى عـيـادة الـصـحـة و الـجـمـال |
|
الـوابـل الـمـعـطـفـيهـذا الـدوش، يـعـطـي وابـلا مـن الـمـاء بـحـرارة مـسـتـقـرة أو مـتـغـيـرة. بـفـضـل مـراقـب إلـكـتـرونـي فـإنـه يـمـكـن تـحـديـد الـحـرارة و تـوقـيـت سـلاسـل الـرش (مـثـلا حـرارة الـمـاء 40 درجـة لـمدة دقـيـقـتـيـن ثـم مـاء بـارد، 15 درجـة لـمـدة 10 ثـوان) وذلـك حـسـب نـوع الـعـلاج، فـإمـا يـسـبـب تـصـلـيـد الـجـسـم أو تـسـهـيـل الـحـركـة الـدمـويـة أو إسـتـرخـاء الـجـسـم أو تـنـشـيـطـه أو تـهـدئـتـه. عــودة إلـى عـيـادة الـصـحـة و الـجـمـال |
|
مـاسـاج إلـكـتـروسـتـاتـيـكـي الـمـاسـاج
الإلـكـتـروسـتـاتـيـكـي الـمتـدبـذب، عـلاج يـتـم بـواسـطـة خـلـق بـيـن
أنـامـل الـمـعـالِـج و الـمـعـالَج ، حـقـل إلـكـتـروسـتـاتـيـكـي. هـذا
الـتـدـبـذب يـظـهـر بـفـعـل الـدفـع و الـجـر بـيـن غـشـاء الـجـلـد و
الأنـسـجـة الأكـثـر عـمـقـا و الـدي سـبـبـه الـتـيـار ذو الدبـذبـة
الـمـتـرددة. يـعـرف الـتـيـار الإلـكـتـروسـتـاتـيـكـي بـأنـه يـحـسـن
مـن انـتـعـاش الـخـلايـا و بـالـتـالـي الـكـثـيـر مـن أنـسـجـة الـجـسـم
و يـنـقـص مـن حـدة الآلام. الإشـخـاص الـديـن يـتـابـعـون الـعـلاج
يـعـتـبـرون مـفـعـولـه كـفـرصـة للإسـتـرخـاء و مـخـدر للألـم.
الـتـدبـذب الإلـكـتـروسـتـاتـيـكـي فـي الـحـالات الـحـادة يـسـبـب
تـلاشـي سـريـع للـكـدمـة و يـزيـل تـوثـر الأنـسـجـة و يـعـطـي مـفـعـول
ضـد الإلـتـهـاب و يـحـسـن الـدورة اللـمـفـاتـيـكـيـة و كـذالـك يـحـسـن
مـن الـحـركـة فـي الـمـفـاصـيـل و يـرفـع مـن الـحـد الأدنـى لـبـدايـة
الآلام. الـدبـذبـة الإلـكـتـروسـتـاتـيـكـيـة الـنـابـضـة يـمـكـن أن
تـسـتـعـمـل فـي حـالات الإلـتـهـاب الـشـديـد و الـجـراح الـمـفـتـوحـة و
فـي حـالـة الأورام بـعـد الـمـعـالـجـة بـالأشـعـة و فـي كـل حـالـة لا
يـنـصـح فـيـهـا الـعـلاج بـتـدخـل جـسـدي أو لا يـمـكـن أن يـكـون هـذا
الـنـوع مـن الـتـدخـل بـسـبـب تـدمـر الأنـسـجـة أو عـدم إمـكـانـيـة
الـوصـول إلـيـهـم. الـعـلاج يـضـمـن نـتـائـج مـرضـيـة فـي: |
|
مـعـالـج بـالأوكـسـيـجـيـن
عــودة إلـى عـيـادة الـصـحـة و الـجـمـال
|
|
غـرفـة شـديـدة الـبـرودة
الـحـرارة الـجـد بـاردة تـبـلـغ فـي الـغرفة إلـى 160 درجـة تـحـت الـصـفـر فـتـسـبـب رد فـعـل فـيـزيـولـوجـي طـبـيـعـي للـجـسـم حـيـال هـذه الـحـرارة مـمـا يـمـكـن مـن مـعـالـجـة مـتـشـابـكـة مـع عـلاجـات و تـمـاريـن أخـرى. هـذه الـغـرفـة تـسـتـعـمـل فـي مـجـالات عـديـدة كـإعـاة الـتـأهـيـل الـبـدنـي و الـوقـايـة و الـعـلاج. عــودة إلـى عـيـادة الـصـحـة و الـجـمـال |
|
حـمـام بـخـاري
هـنـالـك إمـكـانـيـة الإسـتـفـادة مـن الـحـمـام الـبـخـاري، و هـذه طـريـقـة قـديـمـة إلا أنـهـا أصـبـحـت تـعـرف إقـبـالا مـتـزايـدا مـن جـديـد. عـلـى عـكـس الـسَّـاونـة فـإن الـحـمـام الـبـخـاري لـيـس بـنـفـس الـحـرارة و الـرطـوبـة. لـكـن رغـم ذلـك فـإن مـفـعـولـه مـتـقـارب. بـالـنـسـبـة لـكـثـيـر مـن الأشـخـاص، و خـصـوصـا الـحـرارة الـبـاردة نـسـبـيـا (مـن 43 درجـة إلـى 46 درجـة) مـع رطـوبـة تـبـلـغ 100 بـالـمـائـة، تـعـتـبـر ظـرفـا نـمـودجـيـا للإسـتـرخـاء. يـعـتـبـر الـبـخـار الـحـار صـحـيـا وذلـك بـشـكـل خـاص فـي حـالات مـرض الـمـسـالـك الـهـوائـيـة و آلام الـرومـاتـيـزم. كـذلـك كـل مـن يـولـي إهـتـمـامـا إلـى الـجـلـد الـجـمـيـل، فـإنـه سـيـسـتـحـسـن الـرطـوبـة الـدافـئـة للـحـمـام الـبـخـاري، الـدي يـحـسـن الـدورة الـدمـويـة و يـنـظـف و يـنـعـش الـجـلـد و يـسـتـرخـي الـجـسـم. عــودة إلـى عـيـادة الـصـحـة و الـجـمـال |












