معالجة الحساسية في بولندا  

head

معالجة الحساسية


الحساسية رد فعل غير صحيح للجسم لا يُتحكَّم فيه، رد فعل غير صحيح لجهاز المناعة على التأثيرات الخارجية المسمات بالآرجات. هذا الفرط في رد الفعل لجهاز المناعة يُنَشط إنتاج الأجسام المضادة، الحامية لصحة الإنسان. عدد الأجسام المضادة يكبر و يبتدئ في مهاجمة الأرجات المصنفة كخطر على الجسم و ذلك بتنشيط الخلايا التي تنتج الهيستامين و مواد أخرى التي تتسبب في ظهور الحساسية: الأورام و احمرار العين و السعال و غيرها من ردود الفعل

الحساسية لها قاعدة وراثية. الأستعداد لهذا المرض مأخود عن الوالدين و عن الأجداد ثم إن ثلوت الطبيعة و بعض النباتات و الغبار و دخان السيارات و التدخين يهدم نظام دفاع جهازنا التنفسي فتستطيع الآرجات دخول الجسم

نظام الأكل الغير السليم الدي ينعدم فيه التوازن بين العناصر الغدائية يضعف كذلك الجسم و جهاز المناعة مما يزيد من شدة الحساسية و هذا يحدث بشكل أكبر عند المدخنين

أغلب أنواع الحساسية تظهر في سن مبكر من الطفولة و عادة ما تُشرَحُ بشكل خاطئ على أن الأمر يتعلق بإصابة بالبرد. إلا أن الحساسية قد تصيب الإنسان في سن متقدم كذلك

بالحفاظ على لياقة بدنية جيدة، فإنه يمكن تحسين مقاومة الجسم ضد الحساسية. الإرهاق يضع جهاز المناعة تحت المحك و يمكن أن يكون سببا في الإرتفاع الكبير لحساسية الجسم للأرجات. لذلك فإنه، وإن اختلفت طرق العلاج، يلزم الأخد بعين الإعتبار مشاعير الشخص المريض في فترة العلاج. الإسترخاء و تسوية توازن الأحاسيس يؤثر بشكل واضح على رد فعل الحساسية

العيادات والمنتجعات في بولندا أخدت على عاتقها هذه المهمة الصعبة. الطرق و الواسائل الطبيعية التي تستعمل لاتعوض العلاجات الرسمية المعتمدة في المصحات المختصة في علاج الحساسية لكنها تعد مكملا جيدا لها. و طبعا برنامج العيادة لا يستطيع أن يُصلح الإضطرابات الوراثية لكن بمقدوره أن يُضعف بشكل فعَّال من مفعول الحساسية و ينقص إفراط تفاعل جهاز المناعة عند اتصاله بالأرجات و الرفع من قوة دفاع الجسم ضد العدوى

في عملية العلاج تُستغلّ الظروف المناخية الطبيعية الممتازة للمنتجعات. كستنشاق الإيروسول الطبيعي من الأبراج الخشبية التدريجية في منجع اتشيخوتشينك بالإضافة إلى نظام غدائي متوازن فيما يخص المكونات الغدائية الأساسية ثم العلاجات الموجهة إلى تنشيط جهاز المناعة بشكل صحيح و كذلك الوظائف الحياتية لجسم الإنسان, كل هذا يُمكِّن من تعديل التوازن المضطرب داخل الجسم و بالتالي إلى تهدئة و إضعاف علامات المرض و إلى التحسين من مناعة الجسم. و هذا بالضبط ما يهدف إليه البرنامج العلاجي

نظرا إلى المسلسل الصعب و المعقد في علاج الحساسية فإن البرنامج يوضع بصفة نهائية لكل شخص على حدة خلال الفحص الطبي الأول