دروس اللـغـة الـبـولـنـديـة
الـسـلام عـلـيـكـم ورحـمـة اللـه
سـلـسـلـة دروس اللـغـة الـبـولـنـديـة جـاءت كـمـحـاولـة لـسـد فـراغ ضـخـم جـدا والـذي يـتـجـلـى فـي انـعـدام تـام لـمـواقـع عـلـى شـبـكـة الإنـتـرنـيـت تـهـتـم بـتـعـلـيـم هـذه اللـغـة للـنـاطـقـيـن بـالـعـربـيـة.
لـقـد راوضـتـنـي فـكـرة الـمـسـاهـمـة فـي الـنـقـص مـن هـذا الـعـجـز الـغـيـر مـقـبـول فـي الـقـرن الـواحـد والـعـشـريـن وبـدأت فـي خـلـق
مـوقـع عـلـى الإنـتـرنـيـت لـتـعـلـيـم اللـغـة الـعـربـيـة للـبـولـنـديـيـن
وهـو الآن يـعـمـل والـطـلـب عـلـى الـدروس يـرتـفـع. والـيـوم وبـعـون اللـه أشـرع فـي وضـع دروس اللـغـة الـبـولـنـديـة للـنـاطـقـيـن بـاللـغـة . الـعـربـيـة وسـيـكـون ذلـك بـشـكـل تـدرجـي راجـيـا مـن اللـه أن لا تـتـعـرض طـريـقـي أيـة حـواجـز. أمـا قـبـل فـقـد وضـعـت مـوقـعـا لـتـعـلـيـم اللـغـة الـعـربـيـة للـنـاطـقـيـن بـالـفـرنـسـيـة
فـي فـرصـة أخـرى سـأحـول وضـع مـنـتـدى ييـشـارك فـيـه الـمـسـجـلـون فـي دروس تـعـلـم اللـغـة الـعـربـيـة والـبـولـنـديـة مـمـا سـيـفـتـح فـرصـة لـوضـع الـمـعـلـومـات فـي الـمـحـك وفـتـح بـاب للـتـعـارف بـيـن الـعـرب و الـبـولـنـديـيـن والـنـاطـقـيـن بـاللـغـة الـفـرنـسـيـة.
كـل هـذه الـمـواقـع مـجـانـيـة وأتـمـنـى أن تـعـود بـالـنـفـع عـلـى الـكـثـيـريـن وأن تـسـاهـم فـي تـوطـيـد الـتـآخـي والـسـلـم بـيـن الـشـعـوب.
مـرحـبـا بـكـم إذن إلـى
الـدرس الأول