عـيـادة الـصـحـة و الـجـمـال

فـي وسـط بـولـنـدا - عـلـى بـعـد 200 كـلـم مـن الـعـاصـمـة وارسـو و فـي قـلـب مـنـطـقـة كُـويـافـا يـقـع أكـبـر
مـنـتـج عـلاجـي فـي الأراضـي الـمـنـبـسـطـة
الـبـولـنـديــة - إنـه مـنـتـجـع تـشـيـخـوتـشـيـنـك.
يـرجـع فـضـل الـخـصـوصـيـات الـشـفـائـيـة لـتـشـيـخـوتـشـيـنـك إلـى تـطـايـر الـهـواء الـمِـلْـحِـي
فـي الـبـخـار، و يـرجـع كـذلـك إلـى الـمـنـاخ الـدقـيـق الـمَـحَـلِّـي الـفـريـد مـن نـوعـه
و الـدي يـشـبـه جـو الـمـنـاطـق الـبـحـريـة نـظـرا لـوجـود الـيُـود فـي الـهـواء، إلا أنـه جـو ألـطـف.
مـحـل الإقـامـة الـدي اخـتـرنـا لـكـم بـتـشـيـخـوتـشـيـنـيـك يـعـثـبـر الأحـدث مـن نـوعـه و
الأحـسـن تـجـهـيـزا
بـبـولـنـدا
مـقـارنـة مـع الـمـؤسـسـات الـمـمـاثـلـة و الـتـي مـن خـصـائـصـهـا
تـوفـيـر الـسـكـن و الأكـل و الـعـلاج والـراحـة و إعـادة اللـيـاقـة
الـبـدنـيـة و الإعـتـنـاء بـجـمـال الـوجـه و كـامـل الـجـسـد، و كـل
هـذا فـي جـو مـمـتـع و لـطـيـف. "الـحـفـاظ عـلـى الـشـبـاب و إعـادة
الـحـيـويـة للـجـسـم"هـذا هـو شـعـار هـذه الـمـؤسـسـة، الـتـي اخـتـارت
أفـضـل الإنـجـازات الـعـلـمـيـة لـتـعـد لـكـم بـرنـامـجـا احـتـرافـيـا
رائـعـا، و الـدي مـن مـهـامـه أن يـزيـل عـنـكـم الآثـار الـسـلـبـيـة
الـتـي يـخـلـفـهـا عـصـرنـا الـحـديـث عـلـى الـجـسـم الـبـشـري.
مـحـل الإقـامـة هـذا يـشـمـل فـنـدقـا مـن فـئـة أربـعـة نـجـوم يـضـم
غـرفـا و شـقـقـا فـاخـرة، كـمـا يـضـم مـصـحـة و
صـالـون الـتـجـمـيل و كـمـال الـوجـه و الـبـدن.
الـمـهـم فـي هـذا كـلـه هـو جـودة الـخـدمـة و الـثـمـن. فـنـحـن إذا قـمـنـا بـمـقـارنـة
أحـد الـبـرامـج الـمـعـروضـة هـنـا و نـظـيـره فـي دول أوروبـيـة أخـرى كـفـرنـسـا و ألـمـانـيـا و إسـبـانـيـا
و إيـطـالـيـا و جـمـهـوريـة الـتـشـيـك و غـيـرهـا، فـإنـنـا سـنـجـد أن الـعـرض الـدي نـقـدمـه لـكـم
فـي بـولـنـدا يـتـمـيـز عـمـا تـعـرضـه الـدول الأخـرى و ذلـك مـن حـيـث الـثـمـن و الـخـدمـة
و مـحـتـوى الـبـرنـامـج و تـجـهـيـزات الـمـؤسـسـة الـتـي تـسـتـقـبـلـكـم هـنـا. قـد يـجـد أحـد ثـمـنـا
مـمـاثـلا لـمـا نـقـدمـه فـي بـولـنـدا إلا أن الـمـحـتـوى فـي تـلـك الـحـالـة لـن و لـن يـكـون
فـي أيـة حـال مـن الأحـوال بـمـسـتـوى الـعـرض الـبـولـنـدي. الـبـرامـج هـنـا غـنـيـة جـدا و الإنـسـان
الـمـعـالـج سـيـشـعـر فـي كـل لـحـظـة يـقـضـيـهـا هـنـا بـالـفـرحـة و عـدم الـنـدم و
سـيـكـون راضـيـا و فـخـورا لإخـتـيـاره لـعـرضـنـا هـذا. أنـظـر الـبـرامـج و الأثـمـان و قـرر بـنـفـسـك.
و هـنـا سـوف تـجـد الـبـعـض و لـيـس الـكـل مـن تـجـهـيـزات الـمـؤسـسـة الـتـي تـعـرض عـلـيـكـم خـدمـتـهـا:
الـفـنـدق و الـتـجـهـيـزات
الـعـلاجـات
الـبـرامـج و الأثـمـان
|