
وكـالـة إلـى بـولـنـدا
الـمـمـثـل الـرسـمـي فـي الـدول الـعـربيـة لـمـركـز إعـادة الـتـأهـيـل أورومـيـد - بـولـنـدا
الـمـمـثـل الـرسـمـي فـي الـدول الـعـربيـة لـمـركـز إعـادة الـتـأهـيـل أورومـيـد - بـولـنـدا
مـا هـي بـدلـة أَدِلـي
أًسـس مـركـز أورومـيـد سـنـة 1994 ومـنـد ذلـك الـوقـت عـالـج بـنـجـاح مـا يـزيـد عـن 5000 مـن الأطـفـال والـشـبـاب والـبـالـغـيـن الـمـصـابـيـن بـالـشـلل الـدمـاغـي وأشـكـال مـخـتـلـفـة مـن صـدمـات الـدمـاغ أوتـلـف فـي الـحـبـل الـشـوكـي أو لـهـم خـلل وظـيـفـي حـركـي أو داء بـاركـينـسـون أو أصـيـبـوا فـي حـوادث سـيـرالـطـريـقـة تـكـمـن فـي اسـتـعـمـال بـدلـة فـضـائـيـة مُـطَـوَّرة سُـمـيـت بـبـدلـةأَديـلـي ثَـمَّ اسـتـعـمـالـهـا فـي الـعـلاج الـغـيـر الـجـراحـي لـتـنـمـيـة الـحـركـة
النموذج الأولي لـبـدلـة أَدِلـي تم تطويره في عام 1971 من قبل المركز الروسي للطيران وطـب الـفـضـاء لتـجـنـب آثـار الـحـركـة الـثـقـيـلـة خـارج الـجـاذبـيـة بـالـنـسـبـة لـرواض الـفـضـاء الـمـعـرضـيـن لـفـتـرة طـويـلـة مـن فـقـدان الإحـسـاس بـالـوزن.
ومـنـد عـام 1992 فـقـد أثـبـت هـذا الـجـهـاز نـجـاعـتـه فـي الـتـطـبـيـقـات الـطـبـيـة فـي مـعـالـجـة وإعـادة تـأهـيـل الـمـرضـى الـمـصـابـيـن بـالـشـلل الـدماغـي وصـدمـات الـدمـاغ ومـخـتـلـف الإضـطـرابـات الـعـصـبـيـة والـعـضـلـيـة.
وبـدلـة أَدِلـي هي مجرد أداة لا تـتـم فـاعـلـيـتـهـا إلا بـلإدمـاج مـع الـمـعـرفـة الـطـبـيـة الـمـنـاسـبـة فـي مـجـال إعـادة الـتـأهـيـل وكـذلـك مـنـهـجـيـة أَدِلـي الـتـي طُـورت فـي بـولـنـدا خـصـيـصـا لـهـذا الـغـرض.
ومن المهم ملاحظة ان بـدلـة أدلـي يمكن أن تكون ضارة عند استخدامها ن قبل معالجين غـيـر أكـفـاء.
بـدلـة أَدِلـي تـكـمـن فـي لـبـس الـجـسـد بـلـبـاس مـن أحـزمـة مـطـاطـيـة تـمـسـك الـعـضـلات الـطـرفـيـة فـي الـوضـع الـمـنـاسـب. هـذه الـعَـصّـابـات تـوجـد بـيـن سـلـسـلـة مـن الـخـواتـم حـول أجزاء مـخـتـلـفـة مـن الـجـسـد بـشـكـل يُـسْـتـطـاعُ بـه الـتـحـكـم فـي الـمـقـاومـة عـنـد تـمـريـن مـجـمـوعـات مـخـتـلـفـة مـن الـعـضـلات. يـبـدأ الـمـريـض خـلال ذلـك بـالـشـعـور بـمـفـاصـيـلـه حـيـث تـصـبـح الـمـسـتـقـبـلات الـعـصـبـيـة لهـاتـه الأخـيـرة كـمـا هـو الأمـر بـالـنـسـبـة للـعـضـلات فـي الـتـعـود عـلـى الإشـارات والـقـيـام بـرد الـفـعـل بـتـنـفـيـد الـحـركـات. يـحـمـل هـذا الـمـريـض إلـى تـعـلـم الـنـمـط الـصـحـيـح للـحـركـة
تـخـلـق الأشـرطـة الـمـطـاطـيـة مـقـاومـة لـجـمـيـع الـعـضـلات والـمـفـاصـيـل وذلـك بـفـضـل مهـارة الـمـعالـجـيـن فـي ضـبـطـهـا تـدريـجـيـا خـلات مـدة الـعـلاج. تـخـلـق هـذه الـمـقـاومـة قـوة اضـافـيـة إلـى قـوة الـجـادبـيـة الـمـكـرسـة عـلـى الـوزن الـعـادي للـمـريـض فـتـتـقـوى بـذلـك قـوتـه الـمـعـاكـسـة لـقـوة الـجـادبـيـة والأشـرطـة. نـتـيـجـة لـهـذا وبـشـكـل تـدريـجـي تـتـقـوى عـضـلات الأطـراف وتـبـدأ فـي حـركـة صـحـيـحـة بـتـنـاسـق مـع الإشـارات الـقـادمـة مـن الـدمـاغ. نـفـس الأمـر بـالـنـسـبـة لـعـضـلات الـصـدر والـظـهـر والـعـنـق والـوجـه فـتـتـحـسـن شـيـئـا فـشـيـئـا عـمـلـيـة الـتـنـفـس والـتـحـكـم فـي فـكَّـيْ الـفـم وبـالـتـالـي فـي الـنـطـق وتـقـلـيـل سـيـلان اللـعـاب